الرئيسية / الأمراض / الغدة الدرقية :-القسم الثانی:طرق التشخيص والمضاعفات
أمراض الغدة الدرقية القسم الثاني طرق التشخيص ومضاعفات المرض

الغدة الدرقية :-القسم الثانی:طرق التشخيص والمضاعفات

تطرقنا في المقال السابق بأعراض الإصابة‌ باضطرابات الغدة الدرقية، نكمل في هذا المقال  كلامنا  بطرق تشخيص، مضاعفات الإصابة وعلاج هذه الأمراض.

من الذين يجب أن يخضعوا للفحص من حيث صحة عمل الغدة الدرقية؟

إذا تظنون أن فيكم الأعراض المذكورة بالفوق، يجب أن تراجعوا إلی الطبيب  وتجروا  الفحوصات اللازمة.

كذلك التاريخ العائلي  له دور في ظهور مشاكل الغدة الدرقية.

عدم العناية بالحميات الغذائية واتباع الحميات الغير صحية له أثر في حدوث مشاكل صحية منها مشاكل الغدة الدرقية.

هناك بعض الأمراض مثل أنواع الأورام تستطيع التأثير علی نشاط الغدة الدرقية.

مرض التهاب الغدة الدرقية المزمن(هاشيموتو)

إحدی أعراض قصور الغدة الدرقية  مرض هاشيموتو  الذي يعد اضطرابا للمناعة الذاتية  بشكل أن الجسم یهجم علی الغدة الدرقية  ونتيجة لذلك، الصدمة للغدة الدرقية والحد من إنتاج الهورمون بقدر كافي. عامل الوراثة  له دور في الإصابة بهذا المرض.

قصور الغدة الدرقية علی ارتباط بوظائف الغدة النخامية

أحيانا القصور في الغدة الدرقية ناتجة عن المشاكل في‌الغدة النخامية التي  تتواجد في قاعدة الدماغ. هذه الغدة تسبب إفراز هورمون TSH (المنبه للدرق)الذي یقول للدرقية كیف تقوم بوظائفها. إذا لم تنتنج الغدة النخامية بمایكفي‌من هورمونTSH  أو المنبه للدرق، سینخفض مستوی هورمون الدرقية.

طريقة تشخيص مشاكل الغدة الدرقية

إذا شكك الطبيب بوجود الاضطرابات في الغدة الدرقية، فحص بسيط من الدم ، قادر علی الإجابة بالأسئلة الموجودة.

اختبار TSH الذ ي ‌یقوم بقياس مستوی هورمون المنبه للدرق. هذا الهورمون المبدئي یقوم بتنظيم نشاطات الغدة الدرقية. إذا کان مستوی TSH مرتفعا، هذا يعني أن هناك قصور في الوظائف الغدة الدرقية  أو بعبارة أخری الغدة الدرقية خاملة  وفي حال خفض TSH ، هذا يعني فرط نشاط  الغدة الدرقية. كذلك یتم قیاس مستوی هورمون T4 لاختبار وظيفة الدرقية الأحسن. إذا لزم الأمر وحسب رأي وطلب الطبيب، یجب التصوير من الغدة الدرقية أيضا.

مضاعفات الإصابة بمشاكل الغدة الدرقية

قصور الغدة الدرقية بسبب قلة نسبة الاستقلاب أو التمثيل الغذائي، يؤدي إلی ارتفاع نسبة الكوليسترول ويزيد من احتمال الإصابة بأزمة القلبية. في حالات الشديدة، المستوی  المنخفض جدا من الهورمونات الدرقية، تستطيع أن تؤدي إلی قلة الوعي وخطر الموت. كذلك لو لم یتعالج فرط نشاط الغدة الدرقية، يستطيع أن يؤدي إلی المشاكل الحادة  للقلب و هشاشة العظام.

بيّنت الدراسات الأخيرة أن استخدام الأدوية الكيميائية تعالج أمراض الغدة الدرقية بشكل مؤقت و يزداد احتمال عودة أعراض المرض بشكل جدي في حال توقف استخدام الأدوية الكيميائية. من جهة أخری، متزامنا مع الحصول علی معلومات جديدة حول مشاكل ومضاعفات استخدام الأدوية الكيميائية، من المستحسن البحث عن طرق آمنة لعلاج الأمراض المختلفة في المجتمع. لنيل بهذا الهدف  المهم، قام الطب الشعبي عن طريق تطبيق معلومات وخبرات الماضين بالظروف المناخية والاجتماعية للمجتمع الحالي، يوفر نهجا أكثر أمانا و جذريا ويقوم بعلاج هذه الأمراض عن طريق باطني و كشف أسباب بروز الأمراض.

لهذا السبب قامت شركة ‌بارسي طب اعتمادا علی فوائد(خصائص) الأعشاب الطبية المذهلة في علاج الأمراض المختلفة استنادا بأصول الطب الشعبي وظروف المجتمع الراهنة بإنتاج دواء (مقطر/مشروب) سايكودايجست وبما أن الأشخاص المصابين بمشاكل في الغدة الدرقية، يعانون من الكثير من المشاكل في أجهزة جسمهم المختلفة، يحتوي هذا الدواء علی مكونات فعالة من أعشاب لها دور جسيم (حيوي) للتعديل والتخلص من الأخلاط السوداء و هذا الدواء قادر علی إزالة الكثير من المشاكل الدرقية بآثارها العلاجية العميقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *