الرئيسية / الأمراض / سرطان القولون؛ مراحل تطور المرض، الوقاية والعلاج-القسم الثاني
سرطان القولون؛ مراحل تطور المرض، الوقاية والعلاج-القسم الثاني

سرطان القولون؛ مراحل تطور المرض، الوقاية والعلاج-القسم الثاني

سرطان القولونتشخيص سرطان القولون الصحيح

إذا كانت نتائج الفحوص تشير إلى وجود ورم في الأمعاء، یأتي دورالقيام بأخذ الخزعة. أثناء تنظير القولون، الطبيب يزيل السلائل الموجودة من الجسم ویأخذ عينات من أجزاء مختلفة من الأمعاء التي تبدو مشبوهة. یقوم الباحثون بفحص العينات بعناية للتأكد من کونها سرطانية أم لا.

المراحل المختلفة لتطور سرطان القولون:

الأطباء في البداية یدرسون نسبة تطور المرض في المرحلة الأولی من تشخيص سرطان القولون حتی یستطیعوا اتخاذ طریقة صحيحة لعلاج هذا المرض.

المرحلة الأولی: السرطان فى الطبقة الداخلية من جدار القولون.

المرحلة الثانية: توغل السرطان فى الطبقة الداخلية منتشرا إلى الطبقة المتوسطة من القولون ویورط أنسجة القولون العضلية.

المرحلة الثالثة: انتشار السرطان إلی الطبقة الخارجية من الأمعاء(خرج من محيط القولون).

المرحلة الرابعة: انتشرالسرطان ووصل إلى الغدد الليمفاوية المحيطة بالقولون.

المرحلة الخامسة: انتشر(ووصل) السرطان إلى الأعضاء الجسم الأخری کالكبد، الرئتين والعظام.

ما مستوی أثر الجراحة في علاج سرطان القولون؟

في المراحل المبكرة من علاج سرطان القولون(الأمعاءالغليظة)، والجراحة لها تأثير إيجابي جدا ومفيد في علاج المريض. في المرحلة الجراحية، الطبيب يزيل الأورام من الجسم. أحیانا إذا کبر حجم الأورام المفرط یجعل الطبيب یستأصل جزءا من الأمعاء مع کتلة الأورام. إذا تطور(تفاقم)السرطان وتورطت أجهزة أخری من الجسم، فإنه لن يتعالج المرض مع إزالة(استئصال) الورم، ولكن ستتخفف شدة الأعراض ومشاكل الشخص المصاب.

علاج سرطان القولون المتطور

يمكن علاج سرطان الأمعاء الغليظة(القولون) في بعض الحالات، على الرغم من تطور المرض. النهج العلاجي في هذا المجال هو العلاج الجراحي والعلاج الكيميائي. في بعض الحالات، يوصف العلاج الإشعاعي أيضا من قبل الطبيب. إذا ورّط المرض أعضاء الجسم الأخرى، تطول مدة الانتعاش وفترةالعلاج. العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي تحسن الأعراض إلى حد ما، وتساعد على البقاء على قيد الحياة لفترة أکثر.

الحد من الإصابة بسرطان القولون عن طريق اتخاذ عادات إيجابية

القيام ببعض الممارسات تؤدي إلی الوقاية من الإصابة بهذا المرض.متابعة الحمية‌ المناسبة والعضوية، ممارسة الرياضة بشکل یومي و السيطرة علی (التحکم في)الوزن تقلل نسبة الإصابة بهذا المرض حتی ۴۵%.
ینصح الأطباء المتخصصين في هذا المجال اتباع حمية غذائية مناسبة و الحاوية علی جميع الفئات الغذائية. عالجوا أمراض بسيطة مثل اضطرابات المعدة والإمساك قبل أن تسبب أمراض أکبر وأکثر تعقيدا.

لإزالة الإمساك، استخدموا التین المنقوع في الماء وماء الورد، مزيج الزبادي والورد الدمشقي، شراب الخبة وفواکه مثل الکمثری والعنب.

التجنب من تناول الوجبات السريعة والأطعمة المحضرة وکذلك الزيوت المصنعة یساعد کثیرا في الوقاية من الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي.

الوقاية من الإصابة بسرطان القولون عن طريق القيام بتمارين رياضيةخفيفة كل يوم

الذين يمارسون الرياضة، بيدهم أسلحة قوية جدا في مواجهة سرطان القولون. في دراسة حديثة، الناس النشطاء وکثيروا الحرکة أقل عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة ۲۴ في المئة مقارنا بالأشخاص عدیمي الحرکة(الخاملين). النشاط اليومي يمكن أن يكون نشاط کثير الحرکة أو اللعب

من المستحسن ممارسة ۱۵۰ دقيقة من التمارين الرياضية الخفيفة في الأسبوع أو ۷۵ دقيقة من التمارين الثقيلة في الأسبوع.

المصدر:
WebMD
الترجمة والإعداد:
حانیة بزرك نیا
تعريب:
إسماعيل إبراهيم إبراهيمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *