الرئيسية / المعلومات الطبیة / الوقاية من إسهال المسافر
الوقاية من إسهال المسافر

الوقاية من إسهال المسافر

الإسهال أو إسهال المسافر كما يبدو من اسمه، مرض يصيب المسافرين. رافقونا حتى نزودكم ببعض المعلومات ونصائح عن إسهال المافر والتسمم الغذائي في السفر.

قاعدة الوقاية من إسهال المسافر

“اغليه أو اطبخه أو قشّره أو لاتتناوله على الإطلاق”، القاعدة المعروفة والمطروحة للوقاية من الإسهال.
الإسهال، التقيؤ والتسمم الغذائي من أكثر الأمراض شيوعا في فصول السنة الحارة.

أعراض إسهال المسافرإسهال المسافر

دخول الجراثيم إلى الفم عن طريق الطعام، يؤدي إلى عدوى الجهاز الهضمي والتي تظهر عموما بشكل الإسهال وأحيانا بشكل وجع البطن،الغثيان، الضعف والخمول. بما أن عوامل هذا المرض تدخل الجسم عن طريق الفم، أحسن طريقة لمواجهته العناية بالصحة الغذائية.
بعض الأشخاص يصابون بالإسهال أثناء السفر أو بعده. مرض الإسهال يصاحبه الآلام البطنية، الغثيان، الصداع، حمى خفيفة والتقيؤ وأقل من ۵% من المرضى يصابون بحمى شديدة، البراز الدموي أو كلاهما.

المعرضين لإسهال المسافر والسبب الرئيسي لهذا المرض

الأشخاص المعرضين للخطر الأكثرهم الشباب، أصحاب أجهزة المناعة الضعيفة، مرضى السكري ومرضى الذين يأخذون المضادات الحيوية. مصدر الإسهال الرئيسي تناول الطعام الملوث أو شرب المياه الملوثة.
في فصلي الربيع والصيف بسبب زيادة الرحلات، يزداد فترات تناول الطعام خارج البيت وهذا يعرض الأشخاص للإصابة بالأمراض المعدية أكثر من أي وقت مضى.
يقول دكتور علي رضا جانبخش أخصائي الأمراض المعدية في هذا المجال:
السبب لمرض إسهال المسافر جراثيم مثل E.coli التي تظهر أعراضها بشكل حمى خفيفة، آلام البطن وإسهال غير دموي. أنواع الإسهال الفيروسي التي تورط الأشخاص في عمر ۶أشهر حتى سنتين، تشيع في فصل الصيف.
يصنف التسمم الغذائي في قسمين: الصنف الأول تصاحبه الأعراض المذكورة في الفوق مثل وجع البطن والتقيؤ والصنف الثاني له أعراض تشبه الإسهال. سبب هذه التسممات المكورات العنقودية التي تدخل الجسم تبع تناول الماء،الخضروات، الأطعمة واللحوم الملوثة وفترتها ۳ حتى ۵ أيام.
أنواع العدوى الغازية لها أعراض أكثر حدة وتؤدي إلى الحمى الشديدة والقشعريرة والإسهال الدموي ومسبباته بكتيريا الشيغيلا، السالمونلا، الإيكولاي وبعض الأميبا. هذه الأنواع من العدوى خطيرة جدا ومن الممكن أن تنتهي بتوسع الأمعاء و حدوث الثقب فيها.
لايوصى أخذ مضادات الحيوية والأدوية القوية لعلاج تسممات الغذائية.

العدوى المعوية

حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، الأمراض الناتجة عن الطعام، أمراض ذات الطبيعة المعدية أو السامة ومصدرها يدخل جسم الإنسان عن طريق الطعام المستهلك وكل شخص معرض للإصابة بمثل هذه الأمراض. على سبيل المثال، العدوى المعوية والإسهال من أهم أسباب رقود وحتى وفاة الأطفال في فصول السنة الحارة والسبب الأهم لحدوث هذه الأمراض في الفصول الحارة، عدم العناية بالنصائح الصحية مثل شرب المياه الملوثة أو تناول الأطعمة الملوثة خاصة الفواكه والخضروات غير المعقمة التي تؤدي إلى التسمم الغذائي.
حسب معتقدات المختصين ، بما أن تكثير البكتيريا يتم بسرعة فائقة في أجواء حارة و في أطعمة ذات رطوبة عالية مثل الأطعمة المحتوية على النشاء وكذلك البيض، من الضروري الاعتناء بسلامة المواد الغذائية من شرائها حتى الطبخ للوقاية من حدوث أي شكل من أشكال التسمم الغذائي والعدوى المعوي.

التسممات الغذائية

يقول دكتور حسين خدمت أخصائي الجهاز الهضمي والكبد:
معرفة أعراض هذا المرض مهم، لأن الإيضاح الخاطئ للأعراض مب قبل المريض إلى الطبيب، من الممكن أن يؤدي إلى وصف الأدوية الخاطئة.
التسممات الغذائية تظهر خاصة بعد تناول الوجبات السريعة والأطعمة المحتوية على المواد المحافظة بشكل الصداع الذي يزول بعد عدة ساعات. الأنواع الحادة من التسمم الغذائي من الممكن أن يتبعها الغثيان، التقيؤ أو المغص والإسهال؛ في حين يمكن أن لاتظهر كل هذه الأعراض في المريض.
المظهر، الطعم والرائحة الطبيعية للمواد الغذائية لايدل على سلامتها. هناك بعض من البكتيريا الموجودة في الطعام، تسبب التسمم في الأمعاء و تؤثر على الجهاز الهضمي.
احتمال التسمم بمواد غذائية مثل السمك واللحم خاصة أنواع الكباب أكثر. كذلك يزداد احتمال التسمم بعد تناول وجبات خفيفة مثل المثلجات، المقرمشات، الشيبسي وأنواع العصير التي تحصَل عليها من بائعي المتجولين.
عموما يجب في التسمم بأي سبب تناول الطعام بكميات أقل ودفعات أكثر. كذلك يوصى الإكثار من شرب السوائل في التسممات الغذائية.
في التسممات الغذائية ليست هناك أي ضرورة لأخذ المضادات الحيوية والأدوية القوية بشكل فوري و يجب التجنب منه؛ لأن أخذ الأدوذة القوية في علاج التسممات ، من الممكن أن تسبب الأمراض التالية؛ مثلا أخذ الأدوية القوية لعلاج الإسهال، من الممكن أن يتبعه الإمساك الشديد أو حتى النزيف الناتج عن الإمساك. على أي حال، يجب التجنب من وصف الأدوية الإضافية وأخذ أقل الجرعات من الدواء.
يجب شرب الماء المغلي أو المياه المعدنية خلال الرحلات. كذلك للوقاية من حدوث الأمراض الهضمية أثناء السفر، يجب تسخين المواد الغذائية والأطعمة المعلبة قبل التناول.
من الضروري غسل الفواكه والخضروات بمواد الغسيل والمعقمات قبل الاستهلاك.
عموما لا يتبين سبب حدوث إسهال المسافر. في أغلب الأحيان عدم العناية بصحة المواد الغذائية والأيدي الملوثة من أهم أسباب حدوث إسهال المسافر. في حال الإصابة بإسهال المسافر لايوصى أبدا أخذ المضادات الحيوية. لعلاج هذا المرض يؤثر شرب الكثير من السوائل والأغذية الصحية بمقادير قليلة وفي حال عدم زوال المرض بعد مضي يومين أو ثلاث أو وجع البطن الشديد، يجب أخذ الدواء بعد المراجعة إلى الطبيب أو استشارته.
عموما في التسممات الغذائية والإسهال الناتج عنها، ينصح البعض بالخطأ، بعض القيود الغذائية الخاصة، في حين أن عند الإصابة بالتسممات الغذائية، سيكون الجهاز الهضمي في حالة حرجة ويحتاج إلى مواد غذائية أحسن. لذلك على الرغم من أن تناول كل مادة غذائية يسبب تفاقم أعراض المرض، لكن عدم استهلاك المواد الغذائية والإفادة بأنواع الحمية الغذائية المؤقتة، يسبب حدة الظروف أكثروأكثر.
تعريب:
إسماعيل إبراهيم إبراهيمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *